Howdy, Stranger!

It looks like you're new here. If you want to get involved, click one of these buttons!

Categories

الشعر العربي والخواطر والامثلة والحكم

spidermanspiderman evertonMember Posts: 13

يَمدحُون الذٍئب وهٌو خطَر عَليْهٌم ويَحتَقٍرون الكَلبْ و هُوحَآرس لَهٌم ومٌرعٍب لذئَآب
كَثيْراً من النآس يحتَقر مَن يَخدمُه ويحتَرم منْ يُهينُه آنصَحك بآلتمَرد
آلرٌوجٍٍٍــــــــــــيْ المٌتَــــــــمرٍدْ.....إذا كانَ الفَتى ضَخمَ المَعالي ***** فَلَيس يضرهُ الجسمُ النَّحيلُ

أريد أن أتزوج
أريد أن أتزوج
لكن جيبي المثقوب يغلبني
مفلس أنا
فمن ذا سيقبلني ؟
قديماً ... بالأخلاق كنا نقيم
و اليوم ... رجل محترم أنت
إن كان في جيبك درهم
كن لصاً أو قاطع طريق
كن جاهلاً أو عربيداً صفيق
كن من شئت و كيف شئت
فقط أظهر للمال بريق
أدفن نفسي مع الحروف
أناجيها ... أحاكيها
أتدثر بلحائها
كي أتمرد على المألوف
أبحث عن عمل غير الكتابة
فأرى الجميع يسد
في وجهي أبوابه
تحزنني نظرة أمي
و إشفاق أبي المغلوب
أعلم أن رزقي يكفله ربي
و أعلم أن لي رزقاً
عند الأغنياء منهوب
أنا لا أريد قصوراً و لا جاهاً
فقط عملاً برزق يكفيني
و بيتاً يأويني ...
و زوجةً حنونةً
عن قسوة الأيام تلهيني
تأليف : محمد شفيع المرابط

قصة قصيرة: بتاريخ 30/09/2015 بقلم العيد ميلودي
بعنوان: مشرد
خرجت قبل بزوغ الفجر، احمل حقيبتي ، إني مسافر إلى مكان بعيد ، كان الضباب كثيفا، صمت يصم الآذان، الشارع في وحشته يجمد الإحساس، كأني أرى طيفا على بعد خطوات يسير أمامي، غشتني رهبة غريبة، هاجت الأفكار و احتارت من شعورها المريب، هزني الفضول لأتعرف على هذا الخيال ،سارعت خطواتي لألحق به، لكن بقيت المسافة ثابتة بيني و بينه، وقفت توجست خيفة منه، بقيت أرمقه، لقد سكن هو أيضا ، أحسست بزلزال يهز أركاني، رعشة تهد كل مفاصلي، تمالكت نفسي و أجبرت قدماي على الخطو، متثاقلا ، أراقب تصرف الطيف الغريب ، لكنه لم يتحرك، ماذا أفعل ؟ إنه في طريقي، لقد أصبحت أتصبب عرقا في عز الشتاء، لقد اقتربت منه و هو جامد لا حراك كأنه جذع شجرة، جانبته ، تفاديته، لم استطع رؤيته، لقد طأطأت رأسي خشية منه، سمعت همسا خفيفا يقول: انتظر، أحسست بقشعريرة رهيبة، سكنت واقفا، تسارعت نبضات قلبي، زفرات جامدة كأنها قطع من الثلج تمزق أحشائي، قدماي لم تعودا قادرتان على حملي، لم استطع حتى الالتفات إليه، اسمع دبيب قدماه ورائي، لقد اقترب ، اسمع أنفاسه عند رقبتي، أكاد أخر على الأرض، وضع يده على كتفي، كأنه منشار يقطع ذراعي، قال لي بحروف ضعيفة لا أكاد أسمعها لا تكاد تلامس شفتاه: لماذا ؟ احترت من سؤاله، لم أفهم ما يقصد، لقد بكمت عن النطق لم أجد كلمة في روعي لأرد عليه، و غصت في حيرتي، عاود الكلام قائلا: لماذا تهرب مني؟ كأني أسمع زفرات متقطعة، شهقات بصوت بعيد خافت، كأنه يريد البكاء، أدارني إليه بيديه ، لم استطع النظر في وجهه ، قال لي: لا تخف، رفعت رأسي أول ما رمقته وجه شاحب ، شاب في مقتبل العمر، دمعات صامتة تجري على خديه، رفع رأسه محدقا في عيني، قال لي: لقد كنت أنتظرك عند باب منزلك، لقد علمت بسفرك، فاتبعت أثرك، لماذا تتهرب مني ردد قائلا، إني خائف ، إني أهيم طول الليل لوحدي، عندما رأيتك استأنست بك فتبعتك، لا تتركني أرجوك، لقد أجهش بالبكاء، إنه موقف رهيب، نار تحرق الإحساس، لقد حرك مكامن الحنين، لقد أشفقت لحاله، لا أدري ما قصته، لكن أدى بي فضولي و حاله البائس إلى التساؤل عن أمره، قلت له: ما بك قال: بي كل شيء يخطر على بالك و ما لا يخطر على بالك، لقد ذهب بي فكري بعيدا، قلت له أين تسكن، صمت برهة و خرجت من صدره زفرة كأنها بركان، لفض حممه الملتهبة، قال : الشارع بيتي يا أخي، قلت: و اهلك ، تنفس نفسا طويلا ، لم يتمالك دموعه أجهش بالبكاء و اقترب مني كأنه يريد أن يحتضنني لم ابتعد منه لقد رق قلبي له ، أنا لا أعرف أهل لا أعرف أبي لا أعرف أمي، لا أعرف من أين جئت، أنا ابن علبة كرتون وجدت منذ عشرين سنة عند باب المسجد هذا ما أعرفه، و لا تزال تنهمر دموعه مدرارا، لقد حرق فؤادي بكلامه احتضنته ضممته إلى صدري، مسحت على ظهره، بكيت معه أواسي جراحه، قلت له : لا عليك يا أخي ، الله كريم، كل الناس إخوتك، عسى الله أن يقر عينيك بإيجاد أبويك، قال: يا حصرتاه يا أخي ، يأس تام يخيم على قلبه، مستحيل يا أخي لن يعودوا أبدا لن أجدهم أبدا مستحيل و غارت كلماته مبللة بالدموع لا تسمع إلا همسا،
انطرِدِي الآنَ من الجدولْ مُوتي فالكلُّ هُنَا ماتوا وأنا اعتدتُ حياتي أَرْمَلْ واعتدتُ الهَجْرَ بلا سببٍ وبرغمِ الحيرةِ لمْ أسألْ وظلَلْتُ أسجِّلُ أسماءً وأسطِّرُ خاناتِ الجدولْ ضُنِّي إحساسَكِ ما شِئْتِ فأنا مَلِكٌ لا أتوسَّلْ لا أبكي لفراقِ حبيبٍ، أو أترجَّى، أو أتذلَّلْ رِقّةُ شِعري قَوْلٌ إفكٌ فَفُؤادي مِن صَخْرٍ جَنْدَلْ علَّقتُ نساءً في سَقْفِي وجلسْتُ – فَخورًا – أتأمَّلْ وغزوتُ عُيونًا لا تُغْزَى غافلتُ رموشًا لا تَغْفَلْ وزَرَعْتُ النُّسوةَ في أرضٍ لا آخرَ فيها أو أَوَّلْ ديكتاتوريًّا إن أُعْطِي ديكتاتوريا إن أَبْخَلْ وقَّعْتُ أنا صَكَّ الهجْرِ فالحاكمُ يعزِلُ لا يُعْزَلْ فانطرِدي الآنَ من الجدولْ * غِيبِي فَلَكَمْ قَبْلَكِ غابوا لا شيْءَ يَجِيءُ وَلا يَرْحَلْ ما الوردُ إذنْ لَوْ لَمْ يَذْبُلْ؟! ما الشمسُ إذنْ لو لم تَأْفُلْ؟! لا تَنْتَظِرِينِي نَسْنَاسًا أَقْبَلُ يَوْمًا أن أتَسَلْسَلْ وَيَجِيءَ الناسُ إلى قَفَصِي لِيَرَوْا عُشَّاقًا تَتَحَوَّلْ تتقافزُ كالقِرَدَةِ عِشْقَاً وَتَمُوتُ هيَامًا وَتُوَلْوِلْ لُمِّي أشياءَكِ وارتَحِلِي بَحثًا عن آخرَ قَدْ يَقْبَلْ أمَّايَ.. فلا ثَمَنٌ عِنْدَكِ تَقْبَلُهُ يدايَ لِتَتَكَبَّلْ إنْ كان غرامُكِ لِي نَبْعَاً فَنِسَاءُ الدنيا لي مَنْهَلْ وَالجدولُ مُكْتَظٌّ جِدًّا بِكَثِيرٍ مِثْلِكِ.. بَلْ أجمَلْ فانطردي الآن من الجدولْ * غِيبِي وَتَمَادَيْ في جَهْلٍ فأنا لا أعشقُ مَنْ يَجْهَلْ إني بَحَّارٌ تَرْفُضُنِي كُلُّ الشُطْآنِ.. فَأَتَنَقَّلْ اِعتدتُ السفرَ على مَضَضٍ وَقَضَيْتُ حيَاتي أَتَجَوَّلْ أرتشفُ بلادًا ونساءً فَهُنا عَسَلٌ.. وهُنا حَنْظَلْ وهنا عشتُ كلِصٍّ نذلٍ وَهُنَا كُنْتُ نَبِيًّا يُرْسَلْ وهنا ذَبَحُوا شِعري عَمْدا وهنا شعري صارَ يُرَتَّلْ وأنا والغُربةُ ما زِلْنَا نبحثُ عن وطنٍ لِنُظَلَّلْ صادقتُ الغُربةَ في الغربةِ وقضيتُ سنينًا أَتَعَلَّلْ بَرَّرْتُ جميعَ حماقاتي وَظَنَنْتُ بأني أتَجَمَّلْ اليومَ أُزِيلُ عباءاتي وَأُكَشِّفُ عن وجهي الأَوْحَلْ مَلِّي عينيكِ بِلاَ خَجَلٍ فأنا المَوحولُ ولا أخجلْ أَغْرَتْنِي أحلامُ الصِّبْيَةِ فَعَدَوْتُ إلى حُلْمِي الأمْثَلْ وَبدأتُ السفرَ بلا زادٍ وظننتُ بأني أتعجَّلْ وَنسيتُ اللهَ.. فأَهْمَلَنِي مَنْ ينسَى اللهَ وَلا يُهْمَلْ؟! حُمِّلْتُ بأثقالِ الدُّنيا أهربُ مِنْ ثِقْلٍ للأثقَلْ والتفَّتْ طُرُقِي مِنْ حَوْلِي واختلطَ الأَقْصَرُ بالأَطْوَلْ واخْتَلَطَتْ أحْرُفُ لافِتَتِي فَوَقَفْتُ مَكَاني كالأخْطَلْ لَمْ أَسْطِعْ أن أُكْمِلَ سَيْرِي فجلستُ وحيدًا أَتَسَوَّلْ وَبَنَيْتُ مَزَارًا وَمَبِيتًا لا يَصْلُحُ إلاَّ لِلثُّمَّلْ وَقضيتُ حياةً واهِنَةً لا تَسْوَى في نَظَرِي خَرْدَلْ فَعَلامَ تُرِيدِينَ بُكَائِي؟ وَأنا ذو قلبٍ مُسْتَعْمَلْ أَبْلاَهُ الماضي لم يَتْرُكْ شيئاً لِبَلاءِ المُستقبَلْ لا تَتَّهِمِينِي في عِشقِي فأنا أعشقُ حتَّى أُنْحَلْ والجملُ وإن يعطَشْ يصبِرْ وَكَفِعْلِ الجَّمَلِ أنا أفعَلْ أَهْلِكْتُ شَبابي وسِنيني فَرَمَتْ بِي في صفِّ الكُهَّلْ وَوقفتُ بعيدًا لأشاهدَ قصةَ عُمرِي وهِيَ تُمَثَّلْ رفعوا خنجرَهم.. ودموعي لم تجعلْ أحدًا يَتَمَهَّلْ والتهبَ المسرحُ تصفيقًا وأنا أُطْعَنُ وأنا أُقْتَلْ فَعَلامَ تظنينَ بِأنِّي آتٍ مِحْرابَكِ أتَبَتَّلْ؟ دَوْرُكِ في المَشْهَدِ فَرْعِيٌّ بوُجُودِكِ أو دُونَكِ يَكْمَلْ وَكِلانا مكتوفُ الأيدي وَستارُ المسرحِ لا يُسْدَلْ والحُكْمُ الصادِرُ في أمرِي حُكْمٌ فَصْلٌ لا يَتَأَجَّلْ فدعيني في موتي وَحْدِي فأنا والغُربةُ لا نُفْصَلْ ما دامَ الوطنُ بلا شيءٍ فالموتُ على شيءٍ أفضلْ فانطردي الآنَ من الجدولْ!
https://facebook.com/groups/1405263359756236/
https://facebook.com/groups/1622391808046621/

سبحان الله ‘الحمد لله والله اكبر لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله

Sign In or Register to comment.